
أعاده الله على الجميع بالمحبة والوئام والسلام
أوقد الإحساس حرفهْ ورهيف الروح شفَّهْ |
كالعناقيد تدلى طاب للأحلامِ قطفَهْ |
فأثار الوحيُ همساً وانثنى بالقلب رفَّهْ |
في مساحاتِ التمني يستبيح اللبُّ خطفَهْ |
لا تلمْني يا حنيني فارتعاشي بعض لهفه |
كلُّ نبضٍ أنت فيه تعجز الأوصاف وصفه |
أعلن الوجد احتراقي بهبوبٍ كان عصفه |
رشقة العشقِ توارت بكسوفٍ طال عطفه |
ما تغنى الطير إلاّ ويثير الشوقُ عزفه |
فانحنى الغصن ابتهاجاً ونسيم العطر لفَّه |
فتعالي كي نداري إن بدا بالكأس رشفه |
في مدى العمر أوانٌ قد أضاع العمر نصفه |
آملا منك وصالاً تكشف العينان لطفه |
فجراح الحب تبرا والأوى يمسح رعفه |
علها تحلو الليالي والهوى يبسط كفه |
لا تعاندْ يا حبيبي قدراً ننساق خلفه |
لا تغامر بالثواني أينا يختارُ حتفه |
كل سطرٍ في كتابي ما استطعت اليوم حذفه |
أذكر الله كثيراً سائلا للنفس عفه |
ودعائي يا إلهي رحمةً منك ورأفه |

قـد أضــاع الصـحـب قـيـداً وهـويـه قد أضاع الصحب عنوان القضيه |
كبـوة النفـس التـي مـن فـرط حـبٍ سـافــرت نــحــو ســمــاء الـجـدلـيـه |
وأنـا المسـكـون عتـقـاً مــن كـتـابٍ وســجـــلٍ فــيـــه تـــاريـــخ الـمـنــيــه |
ممسـكـاً بـالـعـروة الـوثـقـى سـبـيـلاً داعـــيــــاً لله أن تـــأتــــي الــبــقــيــه |
لَــثَــمَ الإحــســـاس قـلــبــي بـــــودادٍ فــــأزاح الــوهــم مــهــدَ الـنـرجـسـيـه |
يـا ضميـر الكـون يــا أهــل ســلامٍ أيـن أنتـم يــوم أن صـرنـا ضحـيـه |
يوم كان الخوض بحـراً مـن دمـاءٍ وهديـر المـوت يستـجـدي الحمـيَّـه |
كانـت الأرواح تسمـو فــي عـلاهـا مـــا لـهــا عـهــدٌ بـقــول العـنـتـريـه |
والثكـالـى تـضـفـر الأحـــزان صـبــراً مــــــن تــرانــيــمَ وآيـــــــاتٍ ســـويَّــــه |
ترضـع الأطفـال عـزمـاً مــن نـهـودٍ تـسـكـن الأهـــداب حـلــم البـنـدقـيـه |
مــــا لــهــا هــــمٌّ لــــدرٍّ أو عــطـــورٍ أو ثـيــابٍ مـــن خــيــوطٍ مخـمـلـيـه |
تنشـد الأرض التـي ستـون عـامـاً غيِّبت ....يا سائـلاً لـون الهويـه |
ترتجي العـدل المقفـى مـن شعـورٍ فـيــض بـــوحٍ مـــن شـفــاهٍ بابـلـيـه |
تقطـر الشـهـد حـروفـاً فــي رحــابٍ مـــــن جــنـــانٍ وقــبـــابٍ مـجـدلــيــه |
لا تــــواري ســــوءة الـــــذلِّ بــجـــوعٍ لم تكـن يومـاً مـع القمـح القضيـه |
لـــم يـعــد لـلـوقــت وقــــتٌ لـلـتـأنـي فيقـيـن الـحـقِّ فـــي عـيــن الـبـريـه |